مفاوضات بين مصر وأمريكا لخفض نسبة المكون الإسرائيلي في «الكويز» إلى 8%
كشف رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، عمر مهنا، عن إجراء مناقشات مع مكتب الممثل التجاري الأمريكي لخفض نسبة المكون الإسرائيلي المطلوبة في اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ) من 10.5% إلى 8%، بما يعزز تنافسية الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكية.
وقال مهنا، في تصريحات لـ"العربية Business"، إن المباحثات تشمل أيضًا توسيع النطاق الجغرافي للاتفاقية لإدراج مناطق صناعية جديدة، إلى جانب توسيع قائمة القطاعات والمنتجات المستفيدة منها، بحيث لا تقتصر على الملابس الجاهزة والمنسوجات فقط.
وأشار إلى أن الجانب الأمريكي أبدى تقبلًا للمطالب المصرية، معربًا عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق إيجابي بشأن هذا الملف خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الغرفة تبحث كذلك مع الجانب الأمريكي خفض الرسوم المفروضة على صادرات حديد التسليح المصرية إلى الولايات المتحدة لتصل إلى 10%، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء على المصدرين المصريين.
وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد فرضت، في يناير الماضي، رسومًا تعويضية بنسبة 29.51% على واردات حديد التسليح المصرية، بعد تحقيقات بشأن حصول المنتجين المصريين على دعم حكومي، وهو ما انعكس على تراجع صادرات الحديد والصلب المصرية إلى السوق الأمريكية.
وأوضح مهنا أن الغرفة تواصل متابعة هذا الملف مع السلطات الأمريكية، مؤكدًا وجود تفاؤل بإمكانية الوصول إلى نتائج إيجابية، بما يضمن معاملة الصادرات المصرية وفق الرسوم المطبقة على غالبية الواردات المصرية إلى الولايات المتحدة والبالغة 10%.
وفي سياق آخر، أشار رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة إلى تأجيل منتدى الأعمال المصري الأمريكي، الذي كان مقررًا عقده في القاهرة خلال يونيو الماضي، إلى مطلع عام 2027، لافتًا إلى أنه لم يتم تحديد موعد نهائي حتى الآن، مع دراسة تنظيمه عقب اجتماعات مجموعة الأعمال B20 المقرر عقدها في الولايات المتحدة خلال نوفمبر المقبل أو في بداية العام المقبل.



-25.jpg)


